Tuesday, October 23, 2007

هى ترقص

كلما رقصت
ظنوا أنها رقصتها الأخيره
لكنها ما أن تنتهى
حتى تبدأ فى أخرى جديده
أشد جذبا وامتاعا
حتى باتوا يعتقدون بأنها
خلقت فقط لترقص

Sunday, October 21, 2007

لم

لا ادرى لم عبرنا الطريق الفاصل
لم تخطينا ذلك الضباب
بعد ان كان يخفى التفاصيل
لم سعينا للبحث عما وراءه
ألنظل نعانى ألالام الحقيقه ونحارب الذكريات
أم لنقضى باقى العمر فى تضميد جروح عبور الطريق ؟؟

Saturday, October 20, 2007

ربما لأنه الغصب


بالرغم من تعليق الصديق العزيز محمد عبد الغفار على تدوينتى السابقه صمت على الفيس بوك بتلك الجمله "إن جالك الجبر اعمله جوده"0
.
وبالرغم من جمله صديقتى تسنيم التى كانت تدفعنى الى التفكير بلا حدود كلما دخلت أو خرجت من الماسنجر"اللي يجيلك بالغصب خده بالرضا "0
.
وبالرغم من ردى على إحدى أسئله ليلى بأن الأدوار المرسومه كثيرا ما نكون مجبرين عليها مهما تحدينا واعترضنا
.
وبالرغم مما تحمله تلك الكلمات من معانى واقتناعى بكل تلك المعانى
.
لكن مازال بداخلى ذلك الجزء الذى يرفض الاستسلام لتلك الأدوار المرسومه أوالرضوخ لذلك الغصب ومازال يسعى وراء الاختيار

Thursday, October 18, 2007

صمت

أحيانا يجبرنا الصمت على الكلام
فحين نبدأ بالتحدث
يجبرنا الكلام على الصمت

Friday, October 12, 2007

عيد سعيد




Thursday, October 11, 2007

تحذير هام


فى ناس بتستخدم اسماء المدونين ولينكات البلوجات أو البروفايل ليهم
فى نشر مواقع اباحيه عن طريق اضافه تعليقات عند باقى المدونين

وصلنى العديد من الكومنتات باسماء مدونين محترمين تدعو لزياره تلك المواقع
كما وصل للعديد من المدونين كومنتات باسمى وبأسماء مدونين اخرين

ارجو من الجميع مسح تلك التعليقات واضافه صوره رمزيه
حيث ان الصوره لا تظهر فى الكومنتات المزيفه
وهذا ما يوضح الفرق بين الكومنت الأصلى من المدون
والكومنت المزيف من اصحاب تلك المواقع

التعليقات المزوره تكون بلا صوره رمزيه
وترسل على الايميلات والبلوجات بلينكات البلوجات الاصليه او بلينكات البروفايل

أنا غير مسؤوله عن اى من تلك التعليقات
وليس لنا فروع أخرى سوى مدوناتى المعروفه

Sunday, October 07, 2007


It`s Not What You Look At,
It`s What You Look For.

Monday, September 17, 2007

كلنا فى الأسم ليلى


عدت سنة علي ليلي , كانت فيها مجهوله بالنسبالى
وفى السنه التانيه سمعت عنها وقريت عنها وعجبتنى الفكره فققرت انضم لأسره ليلى
وأجاوب على اسئله ليلى واللى مررتهالى صديقتى ابيتاف
.
.

هل انتِ سعيدة كفتاة وبدورك فى الحياة؟

سعيده جدا بكونى فتاه وبحس انى فعلا مكنتش اقدر اكون ولد فى يوم ولا أعيش غير كفتاه وبالنسبه لدورى فى الحياه انا بحاول أكون راضيه عنه بحاول على قدر المستطاع لكن بالنسبه لدور الفتاه عامه فأنا من رأيى انه اساسى فى الحياه ده لو مكنش هو الحياه نفسها
.
.

ما الذى لا يعجبك فى المجتمع اتجاه نظرته لليلى ؟؟

ان كتير جدا بينظر لليلى على انها تافهه وسطحيه,وده غير صحيح بالمره ليلى عندها عقل متميز وشخصيه تستاهل التقدير كمان نظرته لان ليلى دائما عوره يجب سترها من يوم ولادتها وان اختلاطها وخروجها للمجتمع من الممكن ان يكشف العوره لذا يجب استبعاده وللأسف ان النظره دى مازالت موجوده ومنتشره رغم كل ما يقال من رفض واستنكار وبرغم الإطار الظاهرى بأن المراه اخدت فرصتها واللى فى الباطن مختلف هو ببساطه قشره سهله الكسر صنعها البعض
.
.
ما رايك فى دور الاعلام فى ترسيخ صورة نمطية عن المرأة؟ ومعالجات قضايا المرأة؟ وتأثيره؟

الاعلام مهتم بالمرأه كجسد مثير ووجه جميل ...قليل من الاعلام اللى بجد بيناقش مشكله تهم المرأه ده لو مكنش منعدم تقريبا المرأه فى الأعلام مكمل , جسد متحرك او جزء اضافى للأساسى ..أكيد فى استثناءات فى الموضوع لكن زى ما قلت قليله تكاد تكون منعدمه ...باختصار الأعلام ظلم المرأه وحصرها فى اطار معين
.
.
ما رايك فى يوم ليلى ؟؟
مبادره تستحق الاحترام وفكره تستوجب كثير من الاهتمام
.
.

أول خطوة.. اقتراح لتغيير مشاكل معينة ؟؟
أول خطوه تغير النظره على ان البنت عوره وعيب , نبطل كلمه انتى بنت فى مجتمع شرقى , نبطل كلمه الولد حر لكن البنت مينفعش تكون حره , نعترف بان ظاهره المرأه المتحديه القويه اللى اخدت فرصتها دى وهم صنعه الاعلام وصدقه المجتمع وان حقيقه الحال فى بيتى وبيتك وبيت كل واحد انه غير كده وان لسه فيه لا وممنوع وان البنت تبقى مينفعش , ميصحش , وعيب
.
.

هل تحبين نفسك أم تتظاهرين بالقوة؟
بحبها جدا وبعتز بيها أكتر... كتير بتظاهر بالقوه لاننا كتير بنحتاج فى دوامات الحياه اننا نمثل القوه حتى لو كنا مفتقدينها
.
.
هل تعرفين دورك في الحياة أم تتسابقين وتلعبين أدوارا مرسومة وفقط؟
أكيد عارفه دورى ... لكن مش هقدر اقول انى بنفذه كامل لأن الأدوار المرسومه كتير بنكون مجبرين عليها مهما تحدينا واعترضنا
.
.
هل مستعدة أن تدافعي عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك سمة شخصية أم يغذيها من حولك؟
لا بدافع عنها كتير حتى لو عارفه انى مش هكسب الجوله بيكفينى انى قلت وجهه نظرى أما جبنى فكتير بيكون ناتج عن مؤثرات خارجيه وخوف من رد فعل معين وده بيضطرنى انى انى احتفظ بوجهه نظرى لفرصه تانيه لأنى مدركه تماما قوه وجهه النظر الأخرى المترسخه فى عقول أغلبيه المجتمع ونظرته للبنت
.
.
ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
أول مشكله واللى انتشرت بشكل كبير جدا
مشكله العنوسه وتأخر سن الزواج وكلمه عانس اللى بقت خطر يهدد كل بنت عدت سن ال25وملازمه لكل من تعدت ال30 مصدرها فكره ان البنت دورها الاساسى فى المجتمع هو الزواج والانجاب واللى جعل كل من تفقد الجزء ده فى حياتها انها ناقصه فقدت معنى حياتها أما حلها بيكمن أولا فى الثقه بأن كل ترتيبات الحياه ماهى الا نصيب مكتوب من عند الله ولا ذنب لليلى فيها وثانيا تغير الأفكار ومحاوله الانصاف فى النظرإلى ليلى وان كان جزء من حياتها فقدته من حقها انها تكمل الجزء التانى بدون اى ظلم او نظره مقلله من شأنها

وطبعا لا يمكن التغاضى عن مشكله التحرشات سواء الجسديه او اللفظيه او حتى تحرشات النظر واللى اصبحت شامله كل البنات بغض النظر عن التزام او احتشام او شكل او جمال فكفايه انها تكون انثى ده كفيل بتعرضها لجميع انواع التحرشات الممكنه من أول النظر الى اللمس وأكيد مصدرها نظره الكثير للمرأه على انها جسد للتمتع فقط وان كل ممنوع مرغوب أما حلها فأعتقد انه بيحتاج لثوره على عقول المجتمع لتصحيح الأوضاع
.
.
هل ترى المرأة أقل من الرجل في أي مستوى من المستويات؟ و إن كان فعلا، فما هي هذه المستويات؟
مش أقل ولا أكثر , المرأه والرجل متكاملان كل واحد فيهم بيكمل التانى وكل واحد فيهم مهم زى التانى بالظبط ...المستوى واحد للأتنين ...ومستوى كل واحد فى الاتنين لا تقل أهميه على مستوى الآخر
.
.
بعد مرور سنة من يوم ليلى الأول ماذا تغير في وضع ليلى؟
أولا ماذا تغير حولها في الشارع، كالظروف و المشاكل في مصر بالنسبة للبنات والسيدات صارت أحسن أم أسوأ؟
ثانيا هل تغير شيء شخصيا بالنسبة لك أو بداخلك؟ هل أصبحت شخصية أكثر انفتاحا أم انغلاقا؟ ثقة أم عدم ثقة؟ ولماذا؟

بدايه من سنه لم اكن قد تعرفت على ليلى وان كنت عرفت الكثير من بنات ليلى أما الوضع أصبح اسوأ بالنسبه لليلى واصبحت مشكلاتها أكثر تعقيدا ونظره المجتمع تغيرت واصبحت أشد قسوه ...بالنسبالى شخصيتى بحسها بتتغير كل يوم مش كل سنه , كثره العلاقات والقراءه والسمع بيغير حاجات كتير جدا جوايا ...وأعتقد انى شخصيتى معتدله نوعا ما مبتحبش الانفتاح الكبير ولا بتفضل الانغلاق الشديد برده ...بس بالنسبه للثقه فأنا اصبحت أقل ثقه بالمجتمع لانه اصبح من سيء الى اسوأ والثقه بقت صعبه جدا فى ظل تغيرات وتقلباته السيئه
اما ما تأكدلى هو انه باختلاف طبيعتنا الشخصيه والعرقيه والطبقيه والشكليه

لكن كلنا بنات حواء نندرج تحت إسم واحد
"ليلى"
.
.
للتعرف أكثر على ليلى تابع مدونه
كلنا ليلى

Thursday, September 13, 2007

Friday, August 31, 2007

وجوه بلاستيكيه

أن تفقد احترامك لشخص ما
هو أسوأ ما يمكن أن يحدث فى علاقتك بأحد الأشخاص
فالحب والكراهيه هى مشاعر لا اراديه
تحدث بدون اى ترتيب او قصد شخصى
ولا نملك الا مقاومتها فى حاله عدم رغبتنا فيها
اما التحكم فيها فهو خارج عن الاراده
بعكس الاحترام فهو احساس ارادى
ينتج من خلال التعامل الشخصى مع الأخرين
وفقدان ذلك الاحترام دائما ما يصاحبه تلك الصدمه
الناتجه من انهيار احد التماثيل المحببه لديك
التى قد تكون قد شكلت جزء مهما فى حياتك
وكمحاوله لاستعادته مره اخرى
تبحث عن ذلك المعنى الذى قد جذبك ناحيته
فلا تجد سوى معان اخرى لا تمت بصله لما رأيته فى داخله
او بمعنى أصح لما تخيلت ان تجده بداخله
فتقرر التحاور مع تلك المعانى الاخرى
لعلك تجد ما يجذبك اليه مره اخرى
فلاتجد سوى تشوهات نفسيه
تختبئ وراء شخصيه مهزوزه منعدمه المعنى
فاقده الثقه بنفسها مما يفقدك الثقه فيها
فتعود لتبحث عن تلك المعانى المفقوده
لتجد انها كانت وهما صنعه ذلك الوجه البلاستيكى المتقن
الذى ابتدعه صاحبه لتغطيه ما يحمله بداخله من اشباه افكار
وساعده عليه وهم البحث عن المثاليه بداخلك
وانبهار الناس وانجذابهم نحوه
مما ساعده على خلق تلك الهاله المحيطه به
المليئه بتلك المعانى المزيفه
والتى بهرتك انت ايضا لتجذبك نحوه
لتكتشفها عند أول شعاع حقيقه يسلط عليها
فتصطدم بواقعه المزيف
لتنتهى الروايه بوجه بلاستيكى آخر
ينضم لسابقيه ممن قد مروا بك
وفقدان احترام واشمئزاز سبقه له غيره
وسيعقبه فيه آخرون

**************

Saturday, August 25, 2007

waiting


رغم حرصى على اولويه الدفع

مازلت بقائمه الانتظار

Saturday, August 04, 2007

احتراق


قبل اتخاذ القرار

قررت أن تستمع لنصيحتها

بضع دقائق أخرى قبل تدمير كل شئ

بضع دقائق تراهم فيها يحترقون

تماما كما تحترق أمامها

تشاهد النيران وهى تلتهمهم بشراسه

تزيد أنفاسها فهى وسيلتها لإحتراقهم

فكلما زادت كلما اشتدت النيران

وكلما أحرقت ما تبقى منهم بداخلها

لتتركهم رمادا متناثرا

متطايرا

يسقط أرضا فتدهسه قدماها

فى محاوله أخيره لسحقهم بداخلها

تماما كما فعلوا من قبل

وما أن انتهت منهم

حتى وجدت أنه لا فائده من اتخاذ القرار

فقد التهمت النيران كل شئ

فلم تعد تعلم إن كانت قد أحرقتهم بداخلها

أم أحرقت ما تبقى بداخلها

...............